![]() |
|
|
|
الأردن |
| متلقي الكوبون | الكمية | ملاحظات |
|
1. ليث شبيلات (إسلامي صدّامي ونائب سابق في البرلمان حيث ترأس لجنة مكافحة الفساد؟!) |
15.5 مليون |
ادعى بأن الأمم المتحدة كانت متشددة جدا بحيث لا يمكن التلاعب في العقود النفطية، واعتبر نشر القائمة افتراء على الذين كانوا يدافعون عن الشعب العراقي |
|
2. فخري قعوار (نائب سابق عمل رئيسا لتحرير صحيفة الوحدة وشغل منصب رئيس رابطة الكتاب الأردنيين أكثر من مرة) |
6 مليون |
رد على ذلك بأن ما نشر حول هذا الموضوع «لا أساس له من الصحة وإنما عبارة عن اتهامات لا ندري ما هي مبرراتها»، موضحا أن هذه الاتهامات «تعتبر محاولة لمعاداة الذين يقفون ضد الاحتلال الأميركي للعراق ويقفون مع المقاومة العراقية والأشقاء العراقيين ويتعاونون ويتضامنون معهم». وأضاف قعوار: «إن هذه القصة مختلقة تماما ولا يوجد لها أي تبرير مقنع». وقال: «أتحدى أي جهة يصدر عنها مثل هذا الكلام أن تثبت أن لي أية علاقة بهذا الدعم العراقي المزعوم، علما بأن أي تعاون مع أي دولة عربية شقيقة لا يعتبر أمرا معيبا ومع ذلك أصر على طرح هذا التحدي». وأضاف قعوار أنه «إذا كان هناك من يدعي أن لديه مبررا أو إثباتا وثائقيا صحيحا فإنني سأكون مضطرا لأن أسكت(!؟)... إلا إن هذا الأمر لن يحدث». |
|
3. غراندريسورس |
2 مليون |
|
|
4. الرشيد العالمية (أحمد البشير) |
9 مليون |
|
|
5. فواز زريقات (رجل أعمال) انظر علاقته بجورج غالواي في الأسماء البريطانية أدناه. |
6 مليون |
اعترف بأنه حصل على عقود لبيع النفط الخام العراقي، موضحا أنه كان يتعامل مع 15 وزارة ومؤسسة عراقية حيث كانت شركته تزود هذه المؤسسات بمعدات الصناعة النفطية ومواد أولية لمصافي البترول. وأوضح أن العراق لجأ إلى التجار الصغار لتسويق النفط عندما امتنعت الشركات العالمية الكبرى عن تسويقه «وكان بإمكان أي تاجر يدفع 10 في المائة من قيمة المبالغ المرتجعة للحكومة العراقية توقيع عقود لتسويق النفط»، مشيرا إلى أن الحكومة العراقية «كانت تعطي الأولوية في إبرام هذه العقود لتجار وشركات من دول شقيقة وصديقة لأن أثمان النفط كانت تذهب لحساب الأمم المتحدة... وكان أي تاجر يتقاضى بين 5 و10 سنتات للبرميل ليس من عائدات الحكومة العراقية وإنما من هامش أرباح الشركات المشترية لنفط العراق أو المتاجرة به.. وكان العراق يخص أصدقاءه بمثل هذه العقود لأن العمولات التي يتقاضاها التجار ليست من أموال الدولة العراقية». |
|
6. سالم النعاس |
3 مليون |
|
|
7. زياد الراغب |
7 مليون |
|
|
8. مشهور حديثة |
4 مليون |
|
|
9. شاكر بن زيد |
6.5 مليون |
|
|
10. محمد صالح الحوراني |
4 مليون |
|
|
11. توجان فيصل (نائبة في البرلمان الأردني) |
3 مليون |
ادعت أن ما فعلته كان لمساعدة صديق وقع في ضائقة مالية. |
|
12. وزارة الطاقة الأردنية |
5 مليون |
|
|
13. زياد يغمور |
2 مليون |
|
|
14. وميض حسين مجلي (محامي) |
1 مليون |
أكد أن: «ما نشر ليس صحيحا ولا يمت للحقيقة بصلة»، وقال: «لقد كنت عضوا في الهيئة الشعبية الأردنية لدعم العراق وتزويده بالأدوية اللازمة... وكنت وأعضاء اللجنة ندفع من جيوبنا لدعم العراق... ومثل هذا الاتهام لا يستحق الرد عليه». |