من تقارير اللجنة الفرعية الدائمة للتحقيقات في
مجلس الشيوخ الأمريكي
۞
جورج غلوي
۞
هاجر
العسكري
خاص –
شبكة عراق المستقبل
◄
تعريف
يعتبر عضو البرلمان
البريطاني جورج غلاوي من أبرزالسياسيين الأجانب الذين جاهروا بدعمهم
لصدام ونظامه البائد، ووصل به الحد إلى مخاطبته بقوله :
" أحيي شجاعتك وقوتك وصمودك
"
وفي مؤتمر يعقد سنويا
للمطالبة برفع العقوبات عن العراق قال : " إن العراق يتبوأ مركز حملة
ضارية في مواجهة العولمة التي تدعمها الولايات المتحدة الأمريكية ".
كما دعا مرة طارق عزيز بأنه
" صديقه الحميم جد ا".
بعد إسقاط نظام صدام، شبه
غلوي تواجد قوات التحالف في العراق بالاحتلال الألماني لفرنسا، وأكد
على أن المتمردين في العراق يمتلكون " حقا شرعيا وأخلاقيا في مقاومة
المحتلين الأجانب ".
وفي شهر تشرين الأول من عام
2004م تم طرد غلوي من حزب العمال بسبب تصريحاته حول حرب العراق، فقام
بتشكيل حزب خاص به هو حزب الاحترام الذي رفع شعارات (الاحترام،
المساواة، الاشتراكية، السلام، البيئة، المجتمع، الوحدة التجارية)،
وخاض الانتخابات الأخيرة تحت راية هذه الحزب وجدد عضويته في البرلمان
في 5/5/2005م.
◄
مؤسسة
نـداء مـريــم
في عام 1998م قام غلوي
بتأسيس وترؤس مؤسسة لجمع التبرعات لإغاثة (
مريم حمزة
)، وهي طفلة عراقية عمرها أربع سنوات تعاني من سرطان الدم.
في البدء أعلن غلوي أن
عائدات التبرعات لمؤسسة نداء مريم ستستخدم في دفع نفقات علاج الطفلة في
بريطانيا والمطالبة برفع العقوبات عن العراق، وأكد على أن ما يزيد على
نفقات العلاج من التبرعات سوف يوجه لتقديم المساعدة الطبية لأطفال
العراق، وذكر أن هذه المؤسسة إنما هي حملة سياسية تعنى بصراع حياة أو
موت في وجه أمريكا وبريطانيا.
أجري تحقيق في بريطانيا في
شهر نيسان عام 2003م حول الموارد المالية لمؤسسة مريم، وقد أقر غلوي
حينها بأنه حصل خلال أربعة أعوام على مليون جنيه إسترليني جاءت من
المصادر الرئيسية التالية:
●
نصف مليون
جنيه إسترليني من الإمارات العربية المتحدة.
●
مئة ألف
جنيه إسترليني من المملكة العربية السعودية.
●
معظم بقية
المبلغ من رجل أعمال أردني يدعى فواز زريقات.
استمرت التحقيقات مدة تجاوزت
العام، وخلصت إلى عدة نتائج من أهمها:
●
مؤسسة نداء
مريم تعتبر لجنة خيرية.
●
بعض نشاطات
المؤسسة كانت ذات طبيعة سياسية تهدف بشكل خاص للدعوة إلى رفع العقوبات
عن العراق.
●
تم نقل
أدبيات وسجلات المؤسسة إلى الأردن.
●
لا يوجد
دليل على سوء نية في إدارة المؤسسة، بالرغم من وجود مخالفات في نظام
الرواتب.
◄
الاتهام
استنادا إلى وثائق وزارة
النفط العراقية فإن كلا من (
فواز زريقات
) و (
مؤسسة مريم
) متورطان في قضية إعطاء حصص نفطية لـ(
جورج غلوي
) في إطار برنامج النفط مقابل الغذاء.
◄
آلية حصول غلوي على النفط
في شهر نيسان من عام 2005م
أقر ( طه
ياسين رمضان ) بأن
( جورج
غلوي ) حصل على كميات من النفط
بسبب آرائه حول العراق والتي كانت ترمي إلى رفع الحظر عنه، وكانت وزارة
المالية الأمريكية قد حصلت على إفادة من أحد المسؤولين السابقين بأن
جورج غلاوي قد استفادة بشكل كبير من التجارة غير الشرعية بالنفط
العراقي.
وقد بلغت كمية النفط التي
خصصت لغلاوي (20
مليون برميل ) توزعت، وفق
( تقرير
دويلفر) ، التالي :
|
رقم المرحلة |
تاريخها |
كمية النفط (بالبرميل) |
|
8
9
10
11
12
13 |
6/2000 - 12/2000م
12/2000 - 7/2001م
7/2001 - 11/2001م
12/2001 – 5/2002م
5/2002 – 12/2002م
12/2002 – 5/2003م |
4 مليون
1 مليون
3 مليون
3 مليون
6 مليون
3 مليون |
|
المجموع |
20 مليون |
وقد استخدم غلاوي شركتين
نفطيتين في استجرار الحصص التي حصل عليها، وهاتان الشركتان هما:
●
شركة أريديو بتروليوم فرانس.
●
شركة الشرق الأوسط ،
ويرئسها الأردني فواز زريقات.
إن الأدلة التي نشرتها
اللجنة لا تشمل الحصتين اللتين حصل عليهما غلوي في المرحلتين الثامنة
والعاشرة من برنامج النفط مقابل الغذاء، لكنها تعطي تفصيلات حول ظروف
حصوله على باقي الحصص:
◄
حصة المرحلة التاسعة
بتاريخ 13/1/2001م تم توقيع
عقد بين (
سومو ) و(
شركة أريديو بتروليوم فرانس
) ، وعندما أرسلت سومو طلبا بموافقة
وزير النفط على العقد ضمنته إشارة إلى أن المستفيد من العقد هو
( فواز
زريقات -نداء
مريم ).
قامت
شركة أريديو بتروليوم فرانس باستجرار
1،014،403 برميل من النفط وفق هذا
العقد، وتوجب عليها أن تدفع إتاوة للنظام البائد مقدارها
304،320.90$
،
وهذه الإتاوة فرضها نظام صدام على كل المتعاقدين مع سومو بدءا من
9/2000م وحتى نهاية 2002 م، وتنص على عدم إعطاء أي عقد للأطراف غير
المستعدة لدفع مبلغ 30 سنتا عن كل برميل نفط.
حصة المرحلة الحادية عشرة
بتاريخ 12/12/2001م وقعت
سومو عقدا مع شركة الشرق الأوسط لبيع 3 ملايين برميل من النفط في إطار
المرحلة الحادية عشرة من برنامج النفط مقابل الغذاء، وعند طلب موافقة
وزير النفط على العقد تم الإشارة إلى هذه الشركة على أنها شركة غلوي
وزريقات، وفي آخر الطلب ملاحظة تتضمن عدم قيام شركة الشرق الأوسط بدفع
الإتاوة المستحقة عن عقود سابقة (تمتد إلى المرحلة الثامنة).
رغم عدم التزام شركة الشرق
الأوسط بدفع الإتاوات المستحقة عليها، فقد قامت الشركة بشحن
2،360،860 برميل من النفط ضمن
الاتفاق السابق، وتوجب عليها لذلك أن تدفع
708،258$ لنظام صدام ، لكن المعلومات التي حصلت عليها اللجنة
تشير إلى أن شركة الشرق الأوسط لم تسدد هذه الإتاوة.
◄
حصة المرحلة الثانية عشرة
بتاريخ 3/6/2002م وقعت
سومو عقدا مع شركة
الشرق الأوسط لبيع 3 ملايين برميل من
النفط في إطار المرحلة الثانية عشرة من برنامج النفط مقابل الغذاء،
وعند طلب موافقة وزير النفط على العقد تم الإشارة إلى هذه الشركة على
أنها شركة غلوي، وفي آخر الطلب ملاحظة تتضمن إلزام الشركة بدفع الإتاوة
خلال 30 يوما من الاستلام.
تتوقع لجنة التحقيق أن
الإتاوة المستحقة على هذا العقد لم تدفع ، لأن الولايات المتحدة
الأمريكية وبريطانيا قامتا خلال المرحلة الثانية عشرة لبرنامج النفط
مقابل الغذاء بفرض سياسة "
التسعير ذي المفعول الرجعي
"، وقد أدت هذه السياسة إلى أن تصبح
الإتاوة غير ممكنة الدفع.
◄
حصة المرحلة الثالثة عشرة
وقعت
سومو عقدا مع
شركة الشرق الأوسط لبيع مليوني
برميل من النفط في إطار المرحلة الثالثة عشرة من برنامج النفط مقابل
الغذاء، وعند إعلام وزارة المالية بأمر العقد تم الإشارة إلى هذه
الشركة على أنها شركة غلوي.
أخيرا ينبغي التذكير بأن
الوثائق التي اعتمدتها اللجنة لا تتضمن الوثائق التي استخدمتها
( جريدة
الدايلي تليغراف ) والتي تشير
إلى تلقي غلوي مرتبات أو مبالغ مباشرة من نظام صدام.
◄
نتائج التحقيق
●
بالرغم من
إنكار جورج غلوي للتهمة، فإن الأدلة التي حصلت عليها اللجنة، بما فيها
وثائق وزارة النفط في عهد نظام صدام وإفادات المسؤولين السابقين في هذا
النظام، تشير إلى أن نظام صدام أعطى غلوي ملايين البراميل من النفط ضمن
إطار برنامج النفط مقابل الغذاء.
●
توجد أدلة
على أن غلوي استغل مؤسسة خيرية لمساعدة الأطفال المصابين بسرطان الدم
في تغطية استفادته من حصص النفط.
●
تم إعطاء حصص النفط لغلوي مكافأة له على
تأييده لنظام صدام في صراعه ضد العقوبات الدولية.
|