سبتمبر 2010

عوائق النهضة العربية المنشودة الطغيان وهشاشة البنية المجتمعية العربية والإسلامية
لم تتمكن تجليات الروح المتسامحة والعقلية الحضارية المنفتحة التي ظهرت في التاريخ الإسلامي عند بعض حركات التنوير العقلي من التغلب والانتصار على روح "الملك العضوض" ومشروع "الدولة - القبيلة" التي كانت – على ما ظهر لاحقاً في أحداث وتواريخ ومشاكل وتحديات عصفت بعالم الإسلام والمسلمين - متأصلةً في النفوس والأرواح وعصيةً على التغيير والإصلاح الحقيقي، والتي مثّلتها كثير من زعامات الحكم الإسلامي على طول مسيرة التاريخ الإسلامي.(بقية)

نبيل علي صالح

 

الصمت الإعلامي«عن القاعدة»
لم يشهد التاريخ شيوعاً استثنائياً للعنف كالذي حدث في عصرنا. ولا يكاد يوجد اختلاف على إن ذيوع صور العنف وأشكاله في السينما والإعلام يعد وسيلة من وسائل تجذيره وتنميته والتكيف معه واعتياده. وفي المقابل لا تكاد توجد مواجهات من طبيعة مبتكرة لهذا الإعصار من العنف. هناك الكثير من الإبداع في العنف مقابل القليل من الابتكار في سبل مواجهته...(بقية)

أحمد المهنا

 

استقرار الديمقراطية
تعتبر الديمقراطية قيمة اجتماعية، يضبطها وعي اجتماعي ومجتمع مدني فاعل ورأي عام مستنير وهذا كله يساعد على الارتقاء بالممارسة الديمقراطية تدريجياً عبر عملية التحول الديمقراطي الطويلة والشاقة، من الشكل إلى المضمون، وعلينا ألا نيأس من شروق فجر الديمقراطية في العراق، وأن لا نصدق قول الآخرين، من أن الديمقراطية مجرد مغامرة تاريخية، فنحن ما زلنا في البداية، والطريق مليء بالألغام التي يزرعها أكثر من طرف ولكن علينا أيضاً بالمقابل أن نــُدرك من أن الديمقراطية إن لم تستقر، تــُـدمـِر.(بقية)

ياسين العطواني

 

العرب والإصلاح الديني
المهم أن نؤشر إلى حقيقة ورطة المجتمعات العربية وسلطات الحكم العربية بالمأزق الديني، أو الفهم المتأزم للدين ودوره في الحياة والسياسة (...) فنحن نعيش حالة ثوران وتهيج عربي في علاقة الدين بالسياسة والمجتمع والحياة بشكل عام، وطبيعة علاقتنا بالعالم الخارجي، قبل 11 سبتمبر (أيلول) 2001 حتماً.(بقية)

مشاري الذايدي

 

الجماعات المسلحة .. أصولية وافدة وأصولية مستحدثة
كان العنف هو الوسيلة الأولى والوحيدة لهذه الجماعات في تنفيذ ما تراه جهاداً وواجباً شرعياً، وقد وجدت هذه الجماعات في بعض الفتاوى إباحة القتل حتى لو كان السبب الاختلافات الفقهية، والفتاوى التي تجوز قتل "المتمترسين" من الكفار الأصليين، وهم في حالة العراق القوات الأجنبية، أو الـ"الكفار" المرتدين، أي المتعاونين، وإن أدى ذلك إلى قتل "الترس"، أي "معصومي الدم" من المسلمين الأبرياء الذين يمكن أن يسقطوا عرضاً، نتيجة للعنف المستخدم...(بقية)

يحيى الكبيسي

 

العراق.. مخاطر ما بعد الانسحاب
فالاستقرار في العراق سيرتكز من الآن على ركنين، الأول استمرار هذه القوى السياسية بالعمل من داخل النظام السياسي وبالأساليب السلمية وضمن الآليات التداولية والتنافسية، وبتجنب حدوث نزاع بين مجموعاته الرئيسية. والثاني أن تخلق مؤسسات دولة أقوى من الأطراف السياسية وأجهزة أمنية وجيش أقوى من الأجنحة المسلحة عند كل فصيل وصولاً إلى إبقاء الدولة هي الوحيدة الحائزة على قوة القسر...(بقية)

جابر حبيب جابر

 

الخيط الرفيع بين الاعتدال والتشدد !
الذي يغيب عن المشهد، لحظة تعريض الأنماط الخطابية لآلية الفرز الثقافي, أن الفاصل بين التشدد والاعتدال سيكون في الدرجة لا في النوع طالما كانت الأنماط تغرف من منظومة معرفية واحدة لها ثوابتها التاريخية, لأن الرؤى التي تُنتج داخل النمط, معتدلاً كان أم متشدداً, ستظل مرتبطة بتلك الثوابت وفية لها, وإن شئت فقل: كلاهما يستمد وجوده المعرفي من الوفاء لتلك الثوابت..(بقية)

يوسف أبا الخيل

 

العراق: الأفكار المجردة والحقائق
من الحكمة تنحية (القضايا الخلافية) جانباً في الوقت الراهن والتركيز على خلق إئتلاف بمقدوره العمل على تحسين مستوى الأمن وتوفير الخدمات الحكومية الأساسية. ويحتاج العراق إلى إعادة التفاوض بشأن مكانته الدولية، خاصة عبر السعي للتخلص من جميع العقوبات المفروضة عليه تحت مظلة الأمم المتحدة، مع الحيلولة دون تدخل الدول المجاورة في شؤونه.. إن ما يحتاجه العراق حكومة تتعامل مع الواقع القائم. وكلما قربت لحظة نيل العراق هذه الحكومة، كان ذلك أفضل.(بقية)

أمير طاهري

 

طبقة وسطى عراقية ناهضة
من المستحيل بناء الديمقراطية في بلد مثل العراق وظروفه المعقدة والمتشابكة من غير وجود طبقة وسطى واعية ومستقلة ترعى مصالحها بمعزل عن تأثيرات الدولة. فلكي تتبلور طبقة وسطى عراقية ناهضة وفاعلة ومتشاركة في البناء الدولتي والمجتمعي يجب أولاً أن تتحدد ماهية الدولة القانونية والدستورية وتتوضح آلياتها المؤسساتية وتتفعل السلطات الحكومية بعيداً عن السياقات الحزبوية والأنساق التحاصصية....(بقية)

عباس عبد الرزاق الصباغ

 

بغداد في المتنبي
لم يسأل أحد منا نفسه: هل صارت زيارة المتحف جزءاً من عاداتنا؟ الجواب، ببساطة، لا. لأن عقلنا يعد الأرشيف، والأثر، بلا قيمة. والسبب في ذلك هو أن تاريخنا سلسلة متصلة من القمع والعنف. وهكذا كان على الذات العراقية أن تحفظ وجودها، قبل أنْ تنشغل بوعي وجودها.. ما نحتاج إليه هو وضع خطط لإعادة عمل الإشارة الأرشيفية والصيانية في العقل العراقي. وتلك هي الحدود النهائية لما يقترحه الخطاب...(بقية)

د. مالك المطلبي

 

الثقافة وقمتها.. والحرية وأزمتها
المضحك أن بعض المثقفين الرسميين العرب يعدّون الديمقراطية كلمة السر السحرية التي ستحقق نقلة عجائبية في المجتمعات العربية وتحولها من واقع التخلف الى مثال التقدم بقرار رسمي، مع أنها لا تتحقق ولا تترسخ إلا نتيجة لتطور ثقافات المجتمعات وسياساتها واقتصادها وجهد مؤسساتها العلمية والأكاديمية...(بقية)

لطفية الدليمي

 

أمام المجهول
إن القلق لا يأتي من "التخلي" الأميركي. وهو لم يحدث أصلاً فما زالت هناك اتفاقية أمنية تلزم واشنطن بالدفاع عن "النظام الديمقراطي" إذا طلبت حكومة بغداد. القلق هو من أنفسنا، من طبقتنا السياسية. إن قوى الأرض مجتمعة لا تستطيع حماية شعب من نفسه إذا قرر الانتحار، كما لا تستطيع أن تمنع الأوكسجين عنه إذا قرر الحياة. ومن الواضح أننا لم نحسم الاختيار. فنحن أمام المجهول.(بقية)

أحمد المهنا

 

تجربة المدارس الأهلية
فكرة التعليم الأهلي هي بالأصل مشروع استثماري ناجح لكسب الأموال وهذا يجعل المستثمرين يقدمون الأفضل من الخدمات من باب التنافس مع المدارس الأهلية الأخرى بل حتى الحكومية وبالفعل أثبتت هذه التجربة نجاحها وأظهرت النتائج أن المدارس التي حققت نسب نجاح عالية في بغداد كانت أهلية...(بقية)

ميعاد الطائي

الطغاة والطغيان .. التقليدية بين التبرير والتشريع
الخلفية الطائفية هي التي تمنح صدام الغفران عند التقليديين، وليس مجرد نطقه بالشهادة، بدليل أن خصومهم من الطائفة الأخرى ينطقون بالشهادة عدد ما نطق بها صدام ملايين المرات، ومع هذا لا يقبلون منهم مجرد النطق، بل يطالبونهم بمستلزمات أخرى، لم تخطر على بال صدام (الناطق بالشهادتين!) في يوم من الأيام... (بقية)

محمد بن علي المحمود

 

العراقيون ..وسيكولوجيا التعبير
وتعود أسباب بعض هذه التعابير الى أن الشخصية العراقية انفعالية، وأن في صياغة أسلوبها حيلة تكتيكية لاحتواء انفعالها وتفادي عدوانيتها فيما تعود أسباب أخرى الى أن الشخصية الشعبية تميل الى الثرثرة وتعاني من الحسد الذي تعمد الى تفريغه لاشعورياً بقضم السمعة والفتنة الخفيفة غير أن أكثر أسبابها شيوعاً يكمن في آلية (الإسقاط) التي تعني ترحيل الفرد لما فيه من عيوب على الآخرين.(بقية)

أ.د. قاسم حسين صالح

 

 

 

أرشيف أغسطس 2010