|
أخبار...
شبكة عراق المستقبل
28/1/2012

*
نيويورك تايمز تحذر من تفاقم أزمة اللاجئين العراقيين فى سوريا
حذرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية من أن عملية التوقف شبه التام عن
منح الولايات المتحدة الأمريكية تأشيرات لآلاف اللاجئين العراقيين ممن
نزحوا الى سوريا خوفاً من الحرب فى بلادهم، يقطع كافة السبل أمامهم فى
بلد تتصاعد فيه وتيرة أعمال العنف بشكل حاد وتتضاعف الآمال بشأن
إمكانية مغادرة البلاد فى القريب العاجل. وكانت الحكومة الأمريكية قد
أرجأت عملية إيفاد مسئوليها من وزارة الأمن الداخلي الى العاصمة
السورية دمشق للقاء اللاجئين العراقيين هناك إلى أجل غير مسمى بحجة أن
الأوضاع الأمنية غير مستقرة وذلك على الرغم من أن نظيرتها السورية قد
جعلت تأشيرات الدخول متاحة. وحذرت الصحيفة من إن هذا الموقف الذى
يتبناه الجانب الأمريكي لا يترك للاجئين العراقيين فى سوريا خياراً سوى
الانتظار لتأخذ الأمور منحي أكثر خطورة وتتصاعد حدة الاضطرابات فى
البلاد. ولفتت الصحيفة إلى أن حالة الاضطرابات التي تجتاح سوريا والتي
تعد موطنا للاجئين العراقيين أكثر من أي بلد عربي آخر ساهمت بشكل كبير
فى تأخير عملية منح التأشيرات والتي تأخرت بطبيعة الحال على اثر حزمة
الإجراءات الجديدة التي اتخذت خلال عمليات التفتيش الأمنية بعد أن تم
اعتقال عراقيين اثنين فى ولاية "كينتاكي" الأمريكية العام الماضي بتهمة
مساعدة الجماعات المسلحة فى العراق.
* أفراد حماية عدنان الدليمي يعترفون
بتنفيذهم سلسلة من التفجيرات في بغداد
قال مصدر أمني لوكالة كل العراق إن "ثمانية أفراد من عناصر الحماية
للنائب السابق عدنان الدليمي اعترفوا بتنفيذهم عدد من التفجيرات في
ساحة الواثق ومنطقة الكرادة داخل والكرادة خارج والتي راح ضحيتها
العديد من المواطنين". وأضاف إن "القوات الأمنية أجرت الخميس كشف
الدلالة للمواقع التي تمت فيها التفجيرات مصطحبة معها عناصر حماية
الدليمي"، مشيراً الى أن "بعض الأهالي هاجموا هؤلاء العناصر بعد
معرفتهم لأحد المسؤولين غير إن القوات الأمنية استطاعت حمايتهم من غضب
الأهالي".
* شل: فتحنا شط العرب للملاحة
التجارية بعد 30 عاماً على إغلاقه
قال نائب رئيس شركة شل لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا منير بو عزيز
لـ"شفق نيوز" أن "شل قامت بفتح شط العرب للملاحة التجارية لأول مرة بعد
30 سنة على إغلاقه لتسهيل توصيل المعدات الثقيلة". وأضاف بو عزيز أن
"شل قامت ببناء ميناء صغير على شط العرب كلف ملايين الدولارات وقبل
أسبوعين وصلت شحنة من المعدات عبر شط العرب الى هذا الميناء". وتابع بو
عزيز أن "هذا الميناء الصغير في شط العرب سيوفر على شل الكثير من
الأموال الى جانب أنه سيخدم العراق تجاريا". وكانت شركة شل النفطية
العالمية قد أعلنت في تشرين الأول الماضي عن توقيعها بالنيابة عن عدة
شركات عالمية لعقد لمدة سنة واحدة لتطوير حقل مجنون النفطي جنوب
العراق، مؤكدة أن توقيع العقد يعد خطوة مهمة لتحسين مستويات الإنتاج في
الحقل.
* تنظيم القاعدة الإرهابي يتوعد بحرب
جديدة في العراق
قال المتحدث الرسمي باسم "دولة العراق الإسلامية" التابعة لتنظيم
القاعدة الإرهابي أبو محمد العدناني في تسجيل صوتي نشر على مواقع
معتمدة لدى التنظيم، ان "دولة العراق الإسلامية باتت تملك اليوم زمام
المبادرة في العراق حيث تضرب وتظهر متى تشاء وحيثما تريد". وأضاف
العدناني أن "من يتحدث ويتباهى بأن المحتل خرج ولم يعد للمجاهدين مبرر
شرعي للقتال فهو كاذب"، وشدد على أن الوقت الحالي هو "وقت القتال
الحقيقي". وأوضح المتحدث باسم القاعدة في العراق أن القتال سيكون ضد
"الاحتلال الصفوي وعملائه"، واستدرك بالتساؤل "أم انه يعتقدون أن
الاحتلال الصفوي الإيراني خيرٌ من الاحتلال الصليبي الأميركي". وتطرق
المتحدث باسم القاعدة الى ما سماها "الهزيمة النكراء" للولايات المتحدة
في العراق، وقال "لقد انهار اقتصاد الولايات المتحدة ولم تعد تقوى على
مواصلة الحرب فلجأت الى مناورة الانسحاب واتفاقاته المزعومة" مضيفةً أن
"الانسحاب تكتيك سياسي عسكري في محاولة يائسة للتخفيف من حدة الجهاد
بدعوى ذهاب مبرره". وكان تنظيم دولة العراق الإسلامية التابع لتنظيم
القاعدة، اعلن في11 تشرين الثاني 2011 أنه أنجز المائة عملية التي وعد
بتنفيذها ضمن غزوة "الثّار لأبن لادن"، لافتاً إلى أن العمليات انطلقت
منتصف رمضان وامتدت لشهر ونصف وبدأت معها المرحلة الثالثة من خطّة
"حصاد الخير" على حد قوله. وأعلن بتاريخ 18 كانون الثاني الجاري عن
تنفيذ 228 عملية ضد أهداف عراقية و"صليبية" في شمال العراق خلال الفترة
الممتدة من 3 أيلول حتى 26 تشرين الثاني 2011. ويعتبر تسجيل العدناني
هو الأول من نوعه الذي يصدر عن تنظيم القاعدة بعد انتهاء الانسحاب
الأميركي من العراق نهاية العام 2011. وكان الخبير في شؤون التنظيم
الملا ناظم الجبوري، الذي اغتيل الثلاثاء (24 كانون الثاني الحالي) كشف
قبل أيام من حادث اغتياله أن القاعدة أجرت تغييرات على قياداتها في
ولاية شمال العراق وعينت نور الدين العفري مسؤولاً عسكرياً في ولاية
الشمال، وعبد الستار إبراهيم الحمداني المعروف بأبي ميسر والياً على
جنوب الموصل، وحسين سعود الجبوري والياً شرعياً عليها. كما لفت إلى أن
التنظيم ركز أيضاً على ولاية الجنوب عين والياً عسكرياً معروفاً بتشدده
يدعى فرقد الجنابي. وكما اعتبر الجبوري في آخر حديث له لـ"السومرية
نيوز"، في 20 كانون الثاني الجاري أن التنظيم استعاد المبادرة في
العراق على الرغم من الضربات الكثيرة التي تعرض لها، ولفت إلى إن زيادة
قدرتها جاءت نتيجة تنسيقها مع جهات سياسية وأمنية ساعدتها على تنفيذ
هجماتها وتوقيتها مع الأزمات ألسياسية مؤكدا في الوقت نفسه أن الأوضاع
التي تشهدها سوريا ساعدت القاعدة على رفد التنظيم بالمزيد من
الانتحاريين.
* نصيف تدعو الى تشديد الرقابة
على منفذ سفوان منعاً لمرور معدات للإرهاب وأغذية فاسدة
قالت النائبة عالية نصيف في تصريح صحفي: "على الحكومة أن توعز الى
الجهات المعنية بتشديد الرقابة على منفذ سفوان الحدودي باعتباره حالة
خاصة نظراً للتوتر الحاصل بين العراق والكويت على خلفية تجاوزاتها على
أرض العراق ومياهه الإقليمية". وأضافت: "إن من حق أي دولة أن تشدد
الرقابة على منافذها الحدودية منعاً لدخول معدات للإرهاب أو مواد مخدرة
أو أغذية فاسدة تهدد سلامة المواطنين". وتابعت: "إن التفتيش الدقيق رغم
كونه قد يؤخر دخول البضائع من الكويت إلا أنه بطبيعة إجراء احترازي قد
يسهم في تجنب أمور كثيرة".
* العراق: إعدام 68 شخصاً
بينهم ثلاث عرب وثلاث نساء
قال المتحدث باسم الوزارة حيدر السعدي في تصريح ورد لـ"شفق نيوز" أان
"الوزارة نفذت أحكام الإعدام بحق 68 مداناً بينهم ثلاث نساء، وثلاثة
آخرين من جنسيات مصرية ومغربية وتونسية". وقال السعدي أن "معظم الذين
تم إعدامهم مدانون بارتكاب جرائم إرهابية"، مشيراً الى أن "الأحكام قد
تم تنفيذها في بغداد". وكشف عن "تنفيذ أحكام الإعدام بحق 34 شخصاً خلال
الأيام الماضية من العام الحالي 2012″. وأوضح السعدي أن "إمراتين
وشخصاً يحمل الجنسية السورية بين المدانين بارتكاب جرائم إرهابية
وجنائية". ولفت الانتباه الى أن "عمليات الإعدام قد نفذت على شكل دفعات
وليس في يوم واحد، ولكن الإعلان عن ذلك جاء متأخراً". وعن رد الوزارة
على مناشدة المفوضية العليا لحقوق الإنسان تعليق حكم الإعدام في
العراق، قال السعدي أن "هذا الأمر من مسؤولية مجلس القضاء والبرلمان
العراقي كونهم الجهة التشريعية في البلاد". وكانت المفوضة العليا للأمم
المتحدة لحقوق الإنسان قد دعت السلطات العراقية الى وقف تنفيذ أحكام
الإعدام حتى إلغاء هذه العقوبة، وذلك تعليقاً على الحكم بالإعدام على
34 شخصاً. وأضاف السعدي أن "الذين اعدموا قد تكررت محاكمتهم لعدة مرات
وبينهم من أعيدت محاكمته ثلاث أو خمس مرات للتحقق من إدانته، رغم قيام
المدانين بإعدام أبناء الشعب العراقي". وكانت مصادر حكومية قد أشارت في
تموز 2010، عن تنفيذ حكم الإعدام بحق 230 شخصاً منذ 2005 حتى 2009،
مشيرة الى صدور 1254 حكماً خلال تلك الفترة.
* الزوبعي ينصح الهاشمي بالمثول أمام
القضاء قبل أن تتم تصفيته من قبل أطراف بالقائمة العراقية
اتهم نائب رئيس الوزراء الأسبق سلام الزوبعي أطرافاً في القائمة
العراقية تحاول اغتيال المتهم طارق الهاشمي ودعاه الى الامتثال للسلطات
القضائية في البلاد. وقال الزوبعي في مؤتمر صحفي عقد الخميس في أربيل
"نحن نتمنى أن يكون الهاشمي بريئاً من كل الاتهامات الموجهة ضده ولكن
يجب أن يمتثل لأوامر القضاء لأن الاتهامات الموجهة ضده خطيرة لا سيما
وإنه يمثل الشخص الثاني في الدولة لرعاية الدستور والقانون". وأضاف إن
"حجة الهاشمي بعدم امتثاله لأوامر القضاء بأنه يخشى على حياته تثير
الاستغراب فإذا كان لا يثق بالقضاء العراقي فلماذا وافق على تولي منصب
نائب رئيس الجمهورية لدورتين متتاليتين". وتابع الزوبعي أن "الهاشمي
اغتال نفسه سياسياً عند خروجه من الحزب الإسلامي وبقي دون أن تكون هناك
جهة سياسية تقف خلفه"، مشيراً الى وجود أطراف سياسية في القائمة
العراقية تحاول اغتياله". وبشأن نائب رئيس الوزراء صالح المطلك اوضح
الزوبعي أن "المطلك مات سياسياً عندما قال إنه يتشرف بالدفاع عن حزب
البعث متجاهلاً كل الدماء والمعاناة التي مر بها الشعب العراقي على يد
ذلك الحزب". وأشار الى أن "إئتلاف دولة القانون هو من أحيا المطلك
سياسياً تحت مبدأ عفا الله عما سلف ولكنه رد على المالكي بالتحشيد
لإعلان ديالى إقليماً مما كاد أن يتسبب بفتنة في المحافظة".

|