تصريحات...

شبكة عراق المستقبل


28/1/2012

 

* توسيع منافذ تصدير النفط عبر دول الجوار
أكدت وزارة النفط سعيها لتوسيع منافذ التصدير عبر دول الجوار، في وقت أعلنت المباشرة بمد أنابيب نقل داخلية لإيصال الوقود الى المحطات الكهربائية. وأوضح مصدر مسؤول في وزارة النفط لـ"الصباح" إن الوزارة أعدت خطة لتطوير منظومة تصدير الخام مع دول الجوار، إذ من المؤمل أن تشهد المدة القليلة المقبلة تطوير الخط العراقي التركي ليصل حجم الطاقة التصديرية من خلاله الى مليون و250 ألف برميل يوميا، الى جانب وجود خط لربط المنطقة عن طريق أنابيب مع كل من إيران والسعودية والأردن وسوريا، إضافة الى تفعيل عمليات نقل النفط الخام بواسطة الصهاريج. وأضاف أن الوزارة باشرت أيضاً بمد أنابيب لنقل المنتوجات النفطية الى المحطات الكهربائية، منوهاً بأن الأنابيب ستعمل على إيصال الوقود بأنواعه (الغاز والنفط الأسود والنفط الخام) الى المحطات الموجودة حالياً، وكذلك المواقع التي ستقام عليها محطات جديدة ضمن خطة وزارة الكهرباء.

* تخصيص قطعة أرض في مطار المثنى لبناء متحف العراق الكبير
أعلن رئيس هيئة الآثار والتراث قيس حسين رشيد إنه تم تخصيص قطعة أرض في مطار المثنى لبناء متحف العراق الكبير، وقال رشيد في تصريح صحفي أن الهيئة ستقوم باختيار التصميم المناسب لهذا المتحف بعد فوز إحدى التصاميم في المسابقة التي سيتم إعلانها ، حيث بيّن أن المتحف سيكون ضمن مدينة ثقافية تضم مسارح وسينمات وصالات عرض، مؤكداً الى أنه سيتم دعوة شركات أجنبية وعراقية لتنفيذ هذا المشروع. وفي سياق متصل أكد مصدر مسؤول أن وزارة السياحة والآثار بصدد إنشاء مبنى كبير للمتحف العراقي بدلاً عن بنايته الحالية، مشيراً الى أن المبنى الجديد سيكون في موقع مطار المثنى، معرباً عن أمله بأن يتم تخصيص مساحة تقدر بألف متر مربع من قبل أمانة بغداد لإنشاء هذا الصرح الذي سيكون مجهزاً بأحدث التقنيات ليكون بمصاف المتاحف العالمية. وأضاف بأن بناء هذا المتحف يقع ضمن خطة اعدتها الوزارة لإعادة تأهيل المتاحف، حيث تم البدء بحملات تأهيل المتحف العراقي اعتباراً من عام 2010، إضافة الى متحف الطفل ومتاحف أخرى في المحافظات وإعادة تصميم البعض منها.

* أهالي الفلوجة: عمليات قتل تمت بعلم العيساوي والهاشمي
قدم عدد من أهالي قضاء الفلوجة شكوى قضائية ضد نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي ووزير المالية رافع العيساوي لدعمهما ضباطاً في مديرية شرطة الأنبار متهمين بخطف وقتل في المحافظة، مطالبين رئيس الوزراء نوري المالكي باتخاذ الإجراءات القانونية ضد المتهمين. وقال المواطن أحمد خضير فياض الفلاحي لوكالة «السومرية نيوز»، إن «قوة من شرطة الحبانية اعتقلت ولدي ياسين أحمد خضير بتاريخ (16/4/2007) وتم تسفيره إلى مديرية شرطة الفلوجة بتاريخ (3/5/2007)، واختفى بعدها من دون الحصول على جثته». مبيناً أنه قدم "دعوى قضائية في مجلس القضاء الأعلى ببغداد ضد طارق الهاشمي ورافع العيساوي لتسترهم على الضباط المسؤولين عن قتل ولدي". وأضاف الفلاحي أن "من تسلم ولدي حين اعتقاله هو النقيب وليد خلف شريدة الزوبعي والمفوض أحمد حميد سويدان من شرطة الفلوجة"، مشيراً إلى أن "هؤلاء الضباط اعترفوا أمام رئيس المجلس التحقيقي في القضية المقدم عبد العزيز المحمدي باعتقال ولدي". وأوضح الفلاحي أن "هناك دعوى رفعت ضد ضباط مديرية شرطة الفلوجة عيسى ساير مضعن العيساوي وفيصل إسماعيل محسن الزوبعي ومحمد غني عليوي علي"، لافتا إلى أن "هؤلاء الضباط اعترفوا خلال تحقيق المحكمة المركزية بقتل ولدي ياسين أحمد خضير من قبل المتهم نوري صباح جرو العلواني بلا ذنب، إلا أن إطلاق سراحهم تم نتيجة التزامهم من الهاشمي والعيساوي". وأكد الفلاحي أنه قدم "خلال السنوات السابقة شكاوى ضد هؤلاء العصابة من الضباط لأنهم متهمون بقتل 450 مواطنا"، مشيرا إلى أن "الإفراج عن الضباط المتهمين تم من قبل محكمة الأنبار لأنهم كانوا ملتزمين من قبل الهاشمي والعيساوي". من جانبه قال المواطن عبد الله رمح السويداوي إنه قدم "دعوى قضائية ضد الهاشمي والعيساوي نتيجة التزامهما ضباطا من أهالي الفلوجة تسببوا بمقتل أبناء المدينة"، مشيرا إلى أن "هناك أوامر لإلقاء القبض على المدعو عيسى ساير ومحمد طه حرج، وهما ضابطان موجودان في مركز حطين لكن من دون تنفيذ تلك الأوامر". ودعا السويداوي رئيس الوزراء إلى "متابعة قضية المواطنين المفقودين في مديرية شرطة الفلوجة"، لافتا إلى أن "ولدي مروان عبد الله وهو طالب مدرسة فقد في المديرية بعد أن أفرج عنه قاضي التحقيق الفلوجة". واتهم السويداوي "الجناح العسكري للحزب الإسلامي وحماس العراق بقتل مواطنين من الفلوجة"، لافتا إلى تقديمه "دعوى ضد الهاشمي والعيساوي ومن يدافع عنهم".

* قوة خاصة تعتقل إبن شقيق الإرهابي الهارب حارث الضاري
وكالات - أعلن مصدر في الشرطة العراقية اعتقال وليد محمود الضاري ابن شقيق الإرهابي حارث الضاري غرب العاصمة بغداد. وقال المصدر في تصريح صحفي الثلاثاء: إن القوات الأمنية اعتقلت، مساء اليوم، ابن شقيق حارث الضاري ما يدعي بـ( أمين عام هيئة علماء المسلمين)، وليد محمود سليمان الضاري، من منزله في منطقة خان ضاري غرب العاصمة بغداد. وأضاف المصدر: أن عملية الاعتقال نفذت من قبل قوة خاصة اقتادت المعتقل الى العاصمة بغداد.

* الفياض: مصادرة السعودية أنبوب النفط العراقي المار عبر أراضيها خرقاً فاضحاً
ذكرت وكالة "ميدل إيست أون لاين"، ذكرت الأحد الماضي، أن السعودية اتخذت قراراً بمصادرة أنبوب النفط العراقي المار عبر أراضيها. في المقابل، اعتبر علي الفياض، النائب عن إئتلاف دولة القانون مصادرة الأنبوب "خرقاً لكل الاتفاقيات الدولية وحسن التعامل مع دول الجوار والدول العربية"، وأعرب عن اعتقاده بأن "هناك توجها سعوديا مشؤوما تجاه العلاقة مع العراق، وهذا يبنى على أساس الهيمنة والسيطرة على القرار الاقتصادي النفطي في العالم". وفي مقابلة مع "العالم"، الأربعاء، أكد الفياض "الحرص على العلاقة مع الدول العربية بما فيها السعودية، وأن تكون هذه العلاقة مبنية على التبادل وعلاقات حسن الجوار والتماسك العربي والإسلامي"، واستدرك "لكن هذه الرسائل من السعودية تبعث على خيبة أمل"، متوعداً بالقول "نحن بهذا الموقف نتعامل بالمثل، ونتبع الإجراءات القانونية الدولية المعمول بها في المحافل الدولية". وشدد نائب رئيس لجنة النفط والطاقة في مجلس النواب بالقول "أقولها بصراحة، وهذه رسالة يجب أن نفهمها ويفهمها الشعب العراقي، إن هناك دولاً إقليمية تحاول أن تهيمن على الموقع الدولي والتأثير فيه من خلال النفط والاقتصاد، متناسين أن العراق له تاريخ سياسي وتاريخ اقتصادي، وموقع جغرافي لا يمكن لأي دولة أن تمس بقوته وتضعف دوره". وفي سياق متصل، تحدث قاسم محمد النائب عن التحالف الكردستاني لـ"العالم" عن "جهود ومحادثات مع السعوديين"، وبيّن أن "السعوديين يقولون إن مشاكل العراق كثيرة، فاذهبوا وحلوا مشاكل الديون مع الدول الأخرى، ويمكن بعدها أن نفتح هذا الأنبوب" في إشارة الى ديون الكويت على العراق. غير أن جواد الشهيلي النائب عن التيار الصدري قال لـ"العالم" أن الاستيلاء على الأنبوب "يشخص ضعف السياسة الخارجية العراقية، التي لا تستطيع الرد على الكثير من التجاوزات"، وذكر أن "هذا الأنبوب ملك صرف للدولة العراقية، وفي أثناء الحرب مع إيران كان يستخدم للتصدير، إلا أنه بعد أحداث الخليج قطعت السعودية هذا الأنبوب، واليوم هي تستخدمه لأغراضها الشخصية"، وشدد "عليهم أن يدفعوا تكلفة هذا الأنبوب".