|
|
|
|
|
ديسمبر 2011 |
|
ما المطلوب من العراقية؟ أن لا تراهن على التصريحات والتخوين وتنجر لنظرية المؤامرة التي ظلت تدور في فلكها سنوات طويلة لدرجة بأن بعض أعضائها لم يصدقوا سقوط النظام البائد وظلوا يراهنون على أن صورة صدام ظهرت في القمر وإنه لم يُعدم بل شُبه لهم! والمصيبة انهم لم يصدقوا الانسحاب الأميركي، رغم إن أميركا دخلت العراق وخرجت وبقي خطاب بعض أعضاء القائمة العراقية ذاته لم يتغير، ورغم إنها شريكة في السلطتين التشريعية والتنفيذية إلا إنها دائماً ما تقول بأنها تعيش تهميشاً وتعاني من (دكتاتورية)...(بقية) حسين علي الحمداني
بصراحة.. لم يكن طارق الهاشمي مقنعاً وإذ ينبغي التعبير دائماً عن الخوف من انزلاق المشهد السياسي والأمني الى كسر عظم طائفي وتصفيات حساب، والى توزيع غنائم، أو محاولات سلق التهم الجنائية، فإن هذا لا يعفي كابينة الهاشمي من ظنة التورط في زعزعة الاستقرار وحماية خلايا الإجرام، والحق، إن مثل هذا الاتهام لم يكن ليفاجئ المحللين الذين تابعوا الحروب الإجرامية للجماعات الجهادية المسلحة في الفلوجة وفي طول وعرض البلاد، إذ كان الهاشمي على رأس حزب يضم في إطاره مجرمين تكفيريين محترفين، وقاد جزءا من تلك الحروب الدموية...(بقية) عبدالمنعم الأعسم
الاستبداد.. الديمقراطية المُبطَنة.. الديمقراطية الدستورية الجمهور الشيعي يشعر بالخوف، وبأن هناك من يتلبس بأغطية الدولة ويستغل الديمقراطية والحريات لمواصلة إرهابه وقتله الجماعي والعودة للماضي. والكرد والتركمان والمسيحيون وغيرهم ليسوا بمنأى عن هذه المخاوف. فإذا لم نعد لسياسات المصالحة، وقبول الآخر حسبما هو وليس وفق مقاساتنا، مع التمسك الصارم بالدستور لنا وعلينا، فستتضخم المخاوف. فإن عبرت حاجز اللاعودة، فلن تنفع أغلى الأثمان لترميم ما نحطمه اليوم. وسنكرر أخطاء غيرنا ولن نتجاوز أخطاءنا. وسنخذل الشعب والبلاد ومصالحنا مرة أخرى.(بقية) عادل عبد المهدي
مواقف وتصريحات...
* العربي
يعتبر الاتهامات التي وجهت إلى طارق الهاشمي شأن داخلي..
الشباطيون يعودون لانقلاب دموي جديد منذ البداية كان يعرف المخلصون أن قبول معظم قيادات "كتلة العراقية" في المشاركة، وسكوتهم عن جرائم المرتبطين بهم، كانت مجاملة، ويعرفون أنهم جاؤوا لغرض التخريب. ولكنهم لأغراض المصالحة الوطنية، غضوا الطرف عن جرائمهم، وكذلك بسبب الضغوط الخارجية، وخاصة الأمريكان بعدم عزل ممثلين عن أية مكونة من مكونات الشعب العراقي في العملية السياسية، ولكن مع الأسف الشديد، أثبت هؤلاء أنهم لا يريدون الخير للعراق، وإنما هدفهم الأهم، إما أن ينفردوا هم وحدهم بحكم العراق كما كانوا قبل 2003، أو يحرقوه...(بقية) د. عبدالخالق حسين
لهذه الأسباب يخافون العراق جمهورية العراق والولايات المتحدة الأميركية إذ تؤكدان الرغبة الصادقة لبلديهما في إقامة علاقة تعاون وصداقة طويلة الأمد استناداً الى مبدأ المساواة في السيادة والحقوق والمبادئ الواردة في ميثاق الأمم المتحدة والمصالح المشتركة لكليهما. ولذلك فإن علينا جميعا كعراقيين تقع مسؤولية العمل من اجل تنفيذ نصوص هذا الاتفاق بما يضمن لنا تحقيق النهوض الحضاري الشامل، خاصة على صعيد الاقتصاد والتعليم والصحة والتكنولوجيا وغيرها...(بقية) نزار حيدر
الانتهازية السياسية في العراق إن الانتهازية السياسية تتقدم بنجاح للسيطرة على الأدب والفن والإعلام وغير ذلك من مجالات الحياة تعبيراً عن الرغبة في انتاج أشكال للحياة تنسجم مع تأثيرها السياسي المتزايد والثروات الهائلة التي حصلت عليها وصولاً لتأهيل النظام السياسي بحيث يحقق مصالحها...(بقية) فوزي عبد الرحيم
مستقبل العرب السياسي.. الوعد والوعيد التقليديون يحكمون على الديمقراطية بالكفر، ولكنهم سرعان ما يزاحمون عليها في لهاث مسعور عند أول فرصة يرون أنها تقترب بهم من كرسي الحكم. الشيخ التقليدي الجزائري: علي بلحاج كتب دراسة عن الديمقراطية بعنوان: (الدمغة القوية في كفر الملة الديمقراطية)، مع أنه استخدمها (= الديمقراطية) كطريق للوصول إلى الحكم....(بقية) مـحـمـد بن علي الـمـحـمـود
سجالات الاحتلال والسيادة لم تكن المجازر البشعة، وعمليات التصدي الوحشي، لما أطلق عليها يومئذ بـ(الانتفاضة الشعبانية)، الوحيدة في السجل الدموي للنظام. ولعلنا بعد كل هذه القرائن، وغيرها كثير مما لا يتسع المجال لذكره، يحق لنا أن نسأل: ما الذي خسره العراق والعراقيون، بدخول قوات التحالف وسقوط الإمارة البعثية؟ أم هل أبقى النظام المقبور للعراق وللعراقيين، ما يخسرونه فعلاً بعد كل الذي ذكرناه؟.(بقية) ضياء الجصاني
ربيع عربي أم طائفي؟ توجد اليوم أمثلة لمحاربة الطوائف واضحة، وهي في غاية الخطورة حقاً. وإن مثل هذه الدعوات والسلوكيات ومثيلاتها تشكل خطراً على الربيع العربي، وتحيله من ربيعه الجماهيري المنتفض الى خريف طائفية، قد يقوّض جميع المكاسب التي تحققت بفضل الربيع العربي.. لابد أن يكون الحوار الأخوي البنّاء هو العلامة الفارقة لهذه المرحلة، بل لابد أن تكون الحريات المكفولة للجميع، علامة العصر العربي الراهن، لكي نتأكد بأننا غادرنا عصر الدكتاتوريات الى غير رجعة.(بقية) علي حسين عبيد
المالكي وأوباما يعلنان بدء مرحلة تعاون استراتيجي المالكي: بغداد وواشنطن اتفقتا على التعاون في المجالات التعليمية والزراعية والصناعية وفي مجال الاستثمار ومحاربة الإرهاب وتبادل المعلومات، كما يحتاج العراق الى التعاون السياسي في ما يتعلق بالأمور المشتركة... (بقية) وكالات
التحدي السلفي للديمقراطية التونسية الناشئة كان أكبر مشروع دعوي من جانب "أنصار الشريعة في تونس" هو زيادة الوعي بمحنة السجناء المسلمين وخاصة التونسيين الذين حاربوا مع تنظيم «القاعدة في العراق» أثناء ذروة نشاطه في الفترة 2005-2007 وما يزالون في السجون العراقية. وتُوقِّر الجماعة يسري بن فاخر الطريقي الذي أُسر في العراق في عام 2006 وأُعدم في الشهر الماضي لضلوعه في تفجير "مرقد الإمامين الهادي والعسكري". وفي الحقيقة إن وسائل إعلام "أنصار الشريعة في تونس" تصوره كشهيد وتصمم صوراً له مزينة برموز تمجد موته...(بقية) إيرون واي زيلين
لا خوف بعد اليوم كيف السبيل إلى تجنّب الصدام بين من يرى أنّ من واجبه أن يراقب وأن يفرض إرادته على الجميع ومن يدافع عن حق الفرد في الاختيار ومسؤوليته في تحمّل تبعات اختياراته. كيف نصون الحياة الخاصة وحرماتها تجاه سلطة جديدة كليانية؟ كيف السبيل إلى مواجهة الفوضى بجميع أشكالها؟(بقية) آمال قرامي
مقال للمالكي في الواشنطن بوست: الخلافات لا تزال تحيط التكوين السياسي للدولة إن النضال من أجل إعادة الإعمار ليس أقل صعوبة من النضال من أجل الأمن. نحن نعمل لاختراق الحواجز التي تعيق الاستثمار بحيث يمكن أن تصبح هذه الرؤية حقيقة واقعة. أنا أعمل بجد مع هيئة الاستثمار لدينا لضمان حقوق المستثمرين الأجانب وخلق بيئة مواتية للاستثمار...(بقية)
كربلاء التضحيـــة والإبداع إن ما أبدعه الحسين يوم عاشوراء هو فعل فجر كل مقومات خلود المكان الذي تشرفت به كربلاء واختزل الزمن بتنوع حركته في لحظة تفلتت عن كل قيود الزمن لحظة كان الحسين وقتها بعين الله، لقد مثل فعل استشهاد الحسين لحظة من لحظات الإيمان على موقع من مواقع المكان تجاوز كل اللحظات والأماكن ليدور خارج الأطر رمزاً يتجسد بمقدار حاجة الحياة الى العطاء يقدم لها ما فقدته ويصحح ما ألم بها من أخطاء، ويرمم ما تآكل من حقيقتها، فهو الضرورة التي تديم الحياة كما ينبغي، حياة متسقة مع إرادة الله سبحانه وتعالى تمثل المضمون الحقيقي لكدح الإنسان الى ربه...(بقية) حسن العاشور
المالكي: قرار العراق مستقل ونتصرف بما تمليه علينا مصالحنا سيكون العراق قلب المنطقة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وسيلتزم بلعب دور إيجابي ومتعاون مع الدول الأخرى للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها وازدهارها. وإن مصالح العراق وشعبه هي وحدها التي تملي على العراق قراراه، ولن نكون إيرانيين ضد الأمريكان ولا أمريكان ضد الإيرانيين بل نتصرف بما تمليه علينا مصالحنا، وإن قرب الدول وبعدها من العراق يكون بمقدار قربها وبعدها عن مصالح الشعب العراقي...(بقية)
في احتفالية الوفاء بايدن: عندما تكلمنا عن انسحاب قواتنا من العراق، اتهمنا بالتخلي عنه، وقالوا إن العراق سيتجه إما للحرب الأهلية وإما دولة ستحل بدلاً عنها أخرى، وهذا غير صحيح لأنهم لا يفهمون السياسية العراقية ولا يفهمون العراقيين...(بقية)
كلمة فخامة رئيس الجمهورية في يوم الوفاء في حياةِ الشعوب لحظاتٌ يتكثّف فيها التاريخ، تُطوى مراحل وتُفتحُ أفاق مراحلُ جديدة تُغيّر مجرى الحياة وتعدّل مسيرتَها. ولقد كان يومُ التاسع من نيسان عامَ 2003 واحدةً من تلك اللحظاتِ الفاصلة في تاريخِ العراق الذي عانى طوال عقودٍ من طغيانِ نظامٍ ظالم هيمنَ على كلِّ مرافقِ الحياة وجعل من بلادِنا سجناً يُسام فيه الشعبُ صنوفَ العذابِ والحرمان...(بقية)
السوق الحرة والأخلاق يجب أن نبني الأسواق الحرة والاقتصاديات الحرة على الأخلاق وهذا ممكن وسهل وميسور إن أرادت الدول والمنظمات ذلك، وإن بقاء السوق الحرة في عالم الإنسانية مرهون بتقوية أخلاقيات الأفراد وهذا أمر ممكن وسهل وميسور حيث أنه لا يتعارض مع أشكال وإستراتيجيات وآليات عمل السوق الحرة...(بقية) عماد يسري أبو غزالة
مواقف وتصريحات...
* كردستان:
البدء بتنفيذ قرارات المحاكم ضد عناصر كردية كانت مرتبطة بالنظام
البعثي السابق...
مواقف وتصريحات...
* نصيف
تطالب بالتحقيق في تعيينات الأقارب في دوائر الدولة والرئاسات
الثلاث...
|